firasJUVE
10-12-2003, 12:39 PM
http://forza-juventus.com/images/Zidane.jpg
لا أدري من أين أبدأ .. ولا تدري الكلمات بماذا تنطق ..
هل كان هو هذا الذي نراه الان ؟؟ هل كان "نجما" مذ ولدته أمه ؟؟؟
لا .. لا بد من سبب !! واذا عرف السبب بطل العجب ..
هل تراك يا "زيزو" وصلت الى ما وصلت اليه لولاها ؟؟
يقال .. ان وراء كل نجاح لرجل .. امرأة ..
وأقول .. ان وراء نجاحك يا زيدان .. أيضا امرأة ..
هل تراك ما زلت تهفو ويرنو قلبك اليها ؟؟
أم أصبحت مثل "ثيران" مدريد .. قاس القلب مهمش الوجدان ؟؟
العام 1996 .. موجي الخبيث .. بحار وصياد سمك من النوع " الطازج " ..
يجلس على شواطىء فرنسا مترنما .. يرمي شباكه في مياه صافية .. لا صيادون غيره على ذلك الشاطىء .. ومن هو الغبي الذي يقذف شباكه في هذا الوقت من العام .. وأين ... في مياه بوردو الفرنسية !!!!
.. واقرتبت الشمس على الغروب .. ويستعد موجي الصياد لسحب الشبكة .. والعودة الى بيته القديم .. حيث " سيدته العجوز " تنتظر ما قد يأتي به من زاد .. به لأعوام ..ستبقى منه تزداد ...
ويسحب الشبكة .. وقد فرغت من كل شيء .. الا من سمكة صغيرة !!!
نظر اليها بامعان .. ضحك ضحكته الصفراء واستدار الى بيته القديم .. وفي العودة .. رمقه الصيادون بنظرات استهجان .. أتذهب الى ذاك المكان المهجور لتعود بهذا الصيد فقط ؟؟!!!
ضحك البعض .. وابتسم البعض .. ولكن بقي هو لوحده الصامت الوحيد ..
وجاء اليوم الثامن من الشهر التاسع من العام 1996 ..
كان موجي يترقب بلهفة .. هل ستعيش السمكة ؟؟ هل تسطيع الابحار في عالم مليء بالحيتان والتماسيح و و و و و ...
في الركن البعيد .. كان عميد البيت والدار .. العجوز أنيللي .. يترقب باهتمام .. وهو الذي نسج الشباك ونسج معها الملابس البيضاء والسوداء .. وعليه مهمة تحمل ما جاءت به البحار .....!!
لامست يومها أٌقدام السمكة " الزيدانية " أرض الملاعب .. وعيونها ما زالت مغمضة .. ضالة .. مهدمة . منهكة القوة .. بل خائفة حائرة ....
وتمضي الأيام والأيام .. والسمكة تعيش الان شهرها السادس ...
كانت أشهر ثقيلة .. بالكاد استطاعت ان تقف على قدميها ..
ولكن بشائر الخير كانت بادية .. وان أردت التأكد بالسؤال .. فسل "شمايكل ورفاقه " عن تلك التمريرة المكيرة التي عانقت الشباك بأقدام .. الحوت الكبير .. بوكسيتش ..!!!
http://www.geocities.com/Colosseum/7366/ZIDANE.GIF
وبدأ جني الثمار .. وانقشع الظلام ..
وخرج موجي يبحث عن الصيادين .. أين هم ؟؟ أين اختفوا ؟؟
.. اه .. انهم مختبؤون .. فبماذا يتكلمون .. أو ماذا يصرحون ..
اليسوا هم من استغربوا ما فعل البارحة ..؟؟ ولكن اليوم حوصرت النظرات .. وشلت الحركات .. وانخنقت الابتسامات ..
وتمر رحلة الخمس سنوات سريعة .. وقد تعلق أهل الدار بعشق هذه السمكة الصغيرة ...
التي أصبحت تكبر وتكبر .. حتى أصبحت رمزا للسمك الاخر ..
بل اختيرت أفضل وأندر أنواع السمك .. السمك " الزيداني " النادر ..
طعمه لذيذ .. وشكله رشيق .. وفي فنه وفنونه من الكلام .. ما لا يمكن أن يصفه .. أو حتى يصوره .. لا عقل ولا لسان.. !!
وتكبر السمكة بشموخ .. وتأتي بالربح الوفير . والمال الكثير ..
.. ولأن الانسان خلق هلوعا .. فقد جاءت الساعة المشؤومة ..
هي لحظات الوداع المحتومة ..
http://www.soccer-gallery.net/pics/zidane28.jpg
ولأن لكل بداية نهاية .. ولأن لكل مدخل مخرج ..
فقد حان وقت الوداع .. وحان وقت الفراق .. والذي كان كضرب السكين الحاد .. أو كالجلوس تحت مطرقة الحداد ..!!
نظر أهل الدار من نوافذ المنزل " العجوز " .. وكلهم ينظرون ولا يصدقون ..
أهذه هي النهاية ..؟؟ أين أنت أيها الصياد موجي ؟؟ ألا ترى سمكتك الصغيرة تغادر المنزل بلا رجعة .. ؟؟ ألا تراها وقد احيطت بالكاميرات والشاشات والأضواء والسيارات وبكثير من "الصياين " وبأيديهم " الشيكات " والدولارات .. وكل ذلك تحت أضواء الكشافات ..؟؟
وانت أيتها السمكة .. أبهذه القسوة تذهبين ..؟؟ ألا للبيت العجوز وأهله تنظرين ..؟؟
أليسوا هم من وجدوك .. ودربوك ..وربوك .. وبأيديهم وعيونهم رمقوك .. وبأفواههم نادوك وهتفوك .. وبأيديهم على أكف الراحة حملوك ...؟؟؟
ألست أنت التي قلت .. " عندما انتلقت لليوفنتوس .. كأنني انتقلت الى كوكب اخر " ؟؟؟
ألست انت الذي قلت .. :لا أحب مدينة تورينو .. ولكني أعشق السيدة العجوز حد الهيمان "
ألست أنت ... ألست أنت ؟؟
http://www.soccer-gallery.net/pics/zidane38.jpg
.. لا ندري ماذا بقي في القلب من ذكريات .. بكيناك كالنسوة والأطفال .. وعشقناك حد الجنون والهذيان ..
وها أنت الان عنا بعيدة .. وطعم الحرقة والحسرة كانت أليمة وشديدة ..
ولكن .. يتردد السؤال ..
هل كلما نظرت الى السماء البعيدة في الليلة الظلماء(السوداء) وقد اشتدت عتمة الليل .. وفي وسطها القمر المستدير المنير (الأبيض ) .. هل يأخذك العقل والفؤاد الى اللباس الأبيض والأسود القديم ؟؟؟
هل يهفت قلبك الى ذاك البيت العجوز القديم وأهله ...؟؟
أظنها برغم البعد نعم .. وكلامك في كتاباتك ( موقعه الالكتروني ) .. كلها تقول نعم ..
وانقضت الأيام والسنون .. وبقيت تلك السيدة العجوز كما هي . لا تهزها الانتقالات ولا النعرات ولا السقطات .
لأنها كالعادة تجلس عالية .. ترنو من الأفق البعيد هازئة بما حولها ..
وتستمر الحكاية ..
ويعود الصيادون على " موجي " يضحكون .. ومنه يسخرون ... وعليه وعلى غلطته يشمتون ويستهزؤون ..
ونجلس نحن داخل الدار محزونين .. والجماهير تردد الأهات ..على صيادنا الماهر الذي أضاع الكنز والمجد ..
http://images.soccerage.com/61530.jpg
وبينما نحن حول الموقد متجمعون .. وسيدة البيت العجوز " تحيك وتخيط " قطعة جديدة من القماش الأبيض والأسود .. ونحن منها مستغربون .. بل بصراحة .. عليها عاطفون .. لأن اخر مرة حاكت بها قطعة القماش منا ذهبت ...
فبينما نحن كذلك .... وقد أسدلت الشمس واختفت خلف البحار والغيوم .. سمعنا صوت أقدام موجي تتقدم مرة أخرى من الباب ..
وعلى ظهره شباكه الململمة .. وملابسه الرثة قد تعبقت برائحة البحر والمياه ..
ولكن .. على وجهه ما زالت البسمة ..
نظر الى العجوز في الزاوية .. فرمقته " بغمزة " ماكرة ..
ليظهر لنا صيده الجديد .. وسمكته الجديدة ...
... اه .. جميلة ... تخيلوا معي ..
انها .... انها ...
انها .... سمكة شقراء !!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!
http://images.soccerage.com/63926.jpg
.............................. وهذه قصة أخرى ..
انتهى ....
لا أدري من أين أبدأ .. ولا تدري الكلمات بماذا تنطق ..
هل كان هو هذا الذي نراه الان ؟؟ هل كان "نجما" مذ ولدته أمه ؟؟؟
لا .. لا بد من سبب !! واذا عرف السبب بطل العجب ..
هل تراك يا "زيزو" وصلت الى ما وصلت اليه لولاها ؟؟
يقال .. ان وراء كل نجاح لرجل .. امرأة ..
وأقول .. ان وراء نجاحك يا زيدان .. أيضا امرأة ..
هل تراك ما زلت تهفو ويرنو قلبك اليها ؟؟
أم أصبحت مثل "ثيران" مدريد .. قاس القلب مهمش الوجدان ؟؟
العام 1996 .. موجي الخبيث .. بحار وصياد سمك من النوع " الطازج " ..
يجلس على شواطىء فرنسا مترنما .. يرمي شباكه في مياه صافية .. لا صيادون غيره على ذلك الشاطىء .. ومن هو الغبي الذي يقذف شباكه في هذا الوقت من العام .. وأين ... في مياه بوردو الفرنسية !!!!
.. واقرتبت الشمس على الغروب .. ويستعد موجي الصياد لسحب الشبكة .. والعودة الى بيته القديم .. حيث " سيدته العجوز " تنتظر ما قد يأتي به من زاد .. به لأعوام ..ستبقى منه تزداد ...
ويسحب الشبكة .. وقد فرغت من كل شيء .. الا من سمكة صغيرة !!!
نظر اليها بامعان .. ضحك ضحكته الصفراء واستدار الى بيته القديم .. وفي العودة .. رمقه الصيادون بنظرات استهجان .. أتذهب الى ذاك المكان المهجور لتعود بهذا الصيد فقط ؟؟!!!
ضحك البعض .. وابتسم البعض .. ولكن بقي هو لوحده الصامت الوحيد ..
وجاء اليوم الثامن من الشهر التاسع من العام 1996 ..
كان موجي يترقب بلهفة .. هل ستعيش السمكة ؟؟ هل تسطيع الابحار في عالم مليء بالحيتان والتماسيح و و و و و ...
في الركن البعيد .. كان عميد البيت والدار .. العجوز أنيللي .. يترقب باهتمام .. وهو الذي نسج الشباك ونسج معها الملابس البيضاء والسوداء .. وعليه مهمة تحمل ما جاءت به البحار .....!!
لامست يومها أٌقدام السمكة " الزيدانية " أرض الملاعب .. وعيونها ما زالت مغمضة .. ضالة .. مهدمة . منهكة القوة .. بل خائفة حائرة ....
وتمضي الأيام والأيام .. والسمكة تعيش الان شهرها السادس ...
كانت أشهر ثقيلة .. بالكاد استطاعت ان تقف على قدميها ..
ولكن بشائر الخير كانت بادية .. وان أردت التأكد بالسؤال .. فسل "شمايكل ورفاقه " عن تلك التمريرة المكيرة التي عانقت الشباك بأقدام .. الحوت الكبير .. بوكسيتش ..!!!
http://www.geocities.com/Colosseum/7366/ZIDANE.GIF
وبدأ جني الثمار .. وانقشع الظلام ..
وخرج موجي يبحث عن الصيادين .. أين هم ؟؟ أين اختفوا ؟؟
.. اه .. انهم مختبؤون .. فبماذا يتكلمون .. أو ماذا يصرحون ..
اليسوا هم من استغربوا ما فعل البارحة ..؟؟ ولكن اليوم حوصرت النظرات .. وشلت الحركات .. وانخنقت الابتسامات ..
وتمر رحلة الخمس سنوات سريعة .. وقد تعلق أهل الدار بعشق هذه السمكة الصغيرة ...
التي أصبحت تكبر وتكبر .. حتى أصبحت رمزا للسمك الاخر ..
بل اختيرت أفضل وأندر أنواع السمك .. السمك " الزيداني " النادر ..
طعمه لذيذ .. وشكله رشيق .. وفي فنه وفنونه من الكلام .. ما لا يمكن أن يصفه .. أو حتى يصوره .. لا عقل ولا لسان.. !!
وتكبر السمكة بشموخ .. وتأتي بالربح الوفير . والمال الكثير ..
.. ولأن الانسان خلق هلوعا .. فقد جاءت الساعة المشؤومة ..
هي لحظات الوداع المحتومة ..
http://www.soccer-gallery.net/pics/zidane28.jpg
ولأن لكل بداية نهاية .. ولأن لكل مدخل مخرج ..
فقد حان وقت الوداع .. وحان وقت الفراق .. والذي كان كضرب السكين الحاد .. أو كالجلوس تحت مطرقة الحداد ..!!
نظر أهل الدار من نوافذ المنزل " العجوز " .. وكلهم ينظرون ولا يصدقون ..
أهذه هي النهاية ..؟؟ أين أنت أيها الصياد موجي ؟؟ ألا ترى سمكتك الصغيرة تغادر المنزل بلا رجعة .. ؟؟ ألا تراها وقد احيطت بالكاميرات والشاشات والأضواء والسيارات وبكثير من "الصياين " وبأيديهم " الشيكات " والدولارات .. وكل ذلك تحت أضواء الكشافات ..؟؟
وانت أيتها السمكة .. أبهذه القسوة تذهبين ..؟؟ ألا للبيت العجوز وأهله تنظرين ..؟؟
أليسوا هم من وجدوك .. ودربوك ..وربوك .. وبأيديهم وعيونهم رمقوك .. وبأفواههم نادوك وهتفوك .. وبأيديهم على أكف الراحة حملوك ...؟؟؟
ألست أنت التي قلت .. " عندما انتلقت لليوفنتوس .. كأنني انتقلت الى كوكب اخر " ؟؟؟
ألست انت الذي قلت .. :لا أحب مدينة تورينو .. ولكني أعشق السيدة العجوز حد الهيمان "
ألست أنت ... ألست أنت ؟؟
http://www.soccer-gallery.net/pics/zidane38.jpg
.. لا ندري ماذا بقي في القلب من ذكريات .. بكيناك كالنسوة والأطفال .. وعشقناك حد الجنون والهذيان ..
وها أنت الان عنا بعيدة .. وطعم الحرقة والحسرة كانت أليمة وشديدة ..
ولكن .. يتردد السؤال ..
هل كلما نظرت الى السماء البعيدة في الليلة الظلماء(السوداء) وقد اشتدت عتمة الليل .. وفي وسطها القمر المستدير المنير (الأبيض ) .. هل يأخذك العقل والفؤاد الى اللباس الأبيض والأسود القديم ؟؟؟
هل يهفت قلبك الى ذاك البيت العجوز القديم وأهله ...؟؟
أظنها برغم البعد نعم .. وكلامك في كتاباتك ( موقعه الالكتروني ) .. كلها تقول نعم ..
وانقضت الأيام والسنون .. وبقيت تلك السيدة العجوز كما هي . لا تهزها الانتقالات ولا النعرات ولا السقطات .
لأنها كالعادة تجلس عالية .. ترنو من الأفق البعيد هازئة بما حولها ..
وتستمر الحكاية ..
ويعود الصيادون على " موجي " يضحكون .. ومنه يسخرون ... وعليه وعلى غلطته يشمتون ويستهزؤون ..
ونجلس نحن داخل الدار محزونين .. والجماهير تردد الأهات ..على صيادنا الماهر الذي أضاع الكنز والمجد ..
http://images.soccerage.com/61530.jpg
وبينما نحن حول الموقد متجمعون .. وسيدة البيت العجوز " تحيك وتخيط " قطعة جديدة من القماش الأبيض والأسود .. ونحن منها مستغربون .. بل بصراحة .. عليها عاطفون .. لأن اخر مرة حاكت بها قطعة القماش منا ذهبت ...
فبينما نحن كذلك .... وقد أسدلت الشمس واختفت خلف البحار والغيوم .. سمعنا صوت أقدام موجي تتقدم مرة أخرى من الباب ..
وعلى ظهره شباكه الململمة .. وملابسه الرثة قد تعبقت برائحة البحر والمياه ..
ولكن .. على وجهه ما زالت البسمة ..
نظر الى العجوز في الزاوية .. فرمقته " بغمزة " ماكرة ..
ليظهر لنا صيده الجديد .. وسمكته الجديدة ...
... اه .. جميلة ... تخيلوا معي ..
انها .... انها ...
انها .... سمكة شقراء !!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!
http://images.soccerage.com/63926.jpg
.............................. وهذه قصة أخرى ..
انتهى ....