Bianconeri
04-08-2004, 07:50 AM
:: بسم الله الرحمن الرحيم::
- اليوم أتناول موضوعا قد يكون قديما...لكنه ذو أهميه كبيره خاصة انه بدأ يعود مرة أخرى بعد أن أسدلت عليه الستر...وهو موضوع عبدة الشيطان..و قد أخترت القاء الضوء عليه نظرا لمعرفتى السابقه ببعض من انحرفوا فى هذا الطريق الخرب و تردت بهم الاحوال الى هاوية سحيقة لذا فتوجب على الحديث للتوعية وقانا الله شر أنفسنا و شر فتنة الشيطان..
- ملحوظة:لدى الكثير و الكثير من صور الطقوس القذرة و مقدسات هؤلاء الجماعات...لكنى فضلت الأ أدرجها بالموضوع كى لا أدنس صفحات منتداى المفضل بهذه القاذورات..
لا لزوم للعودة إلى الغنوصية ، و الثنوية لكشف جذور حركة "عبدة الشيطان" فالمؤسس يهودي يدعى أنطوان سيلدز ليفي ، إنطلق شره من ولاية سان فرانسيسكو ، عام 1966 . و هو الذي وضع القواعد ، و الأسس لهذه اللعبة الخطرة ، مستعينا برمز – كناية عن نجمة خماسية مقلوبة ، في وسطها رأس جدي .. و دعا إلى إقامة شعوذات من خلال "قداسه الأسود" ، و إنسحبت أفكاره على مدى جغرافية الغرب ، لكنها وجدت صعوبات في إختراق الدول الإسلامية ، و أكد مكتب التحقيقات الفيدرالي في الولايات المتحدة ، أن هذه الجماعة القذرة تقف وراء كثير من جرائم القتل ، و خطف الأطفال ، و طالما عثرت الشرطة هناك ، على بقايا دماء أطفال و حيوانات مذبوحة و حولها شموع و أقنعة سوداء و جماجم و غيرها من القذارات المختلفه..
http://www.freebornhall.com/Health/Tips/lavey.jpg
أنطون ليفى مؤسس حركة عبدة الشيطان
و تبين أن صاحب محلات "ماكدونالدز" ساند هؤلاء المتآمرين على الديانات السماوية ، و إنخرط في ليلهم الحالك أطباء و محامون و رجال شرطة و عديدون من رجالات المجتمع و السياسة . و قيل أن نافذين في وزارة الدفاع و الخارجية و حتى البيت الأبيض وقعوا في شباك الطغمة المجرمة ، و ينشط الوف من المجانين في يافا و طابا و غيرهما في فلسطين ، حيث يكررون نبش القبور و عمليات الإختطاف و الإغتصاب الجماعي لنساء يهوديات ، و تصفيتهن من بعد ، و إنتقلت الظاهرة من إسرائيل إلى مصر حيث إنتشرت ملابس غريبة عليها رسوم جماجم و ثعابين و صلبان معقوفة و توصلت الشرطة المصرية بعد مراقبة متواصلة إلى الحقائق الآتية : أن الشبان "عبدة الشيطان" ينكرون الأديان جميعها ، و يستخفون بالأديان السماوية ، و يدوسون الكتب السماوية بأقدامهم و يمارسون طقوسهم في المقابر و ينبشون جثث الموتى لإقامة طقوسهم ، و يتناولون الدماء البشرية ، و يستخدمون دماء الحيوانات لصبغ الجدران ، و يشعلون النار و يرددون الأدعية في ظل نجمة داود .
يضاف إلى هذه الخزعبلات حفر الوشم على الأكتاف و الصدور و إباحة العلاقات الجنسية و بخاصة الشذوذ و تناول الخمور . و هم يشترطون عدم الإستحمام أو الإغتسال ، و الرقص بشكل هستيري ، على وقع موسيقى بلاك ميتل ، حتى الموت . و معروف أن موسيقى الهارد روك تسببت بموت بعض الشبان ، في لبنان قبل أن تكتشف الدولة تضخم المآسي الناتجة عن عبادة الشيطان ، و تحاول وضع حد لها . و عام 2001 عندما قبضت الشرطة على 55 شابا من المثليين ، قالوا أنهم على علاقة بالكيان الصهيوني ، و أنهم جمعوا أفكارهم الهدامة بالإنترنت ، من إحدى الجامعات الأوروبية التي تروج للعلاقات الشاذة ، شأن زواج الرجال من الرجال ، و دلت التحقيقات أن المتهم الأول الذي يعمل في مجال هندسة الكمبيوتر إلتقط صورا لمبنى السفارة الإسرائيلية و المعبد اليهودي في القاهرة و درس اللغة العبرية و قام بزيارة الدولة العبرية و نسق هناك مع "قياديين شاذين" و إعترف بأنه "يتعاطف مع اليهود بإ‘تبارهم أصحاب دين سماوي ، و يعتز بنجمة داود" و فهم من محاولات إسرائيل إفساد الشباب العربي أنها تمثل إستراتيجية طويلة الأمد ، لها دور فاعل في عملية الصراع العربي – الصهيوني .
و يدعو "عبدة الشيطان" إلى تمجيد القوة ، و الإستمتاع بكل ما حرمته الأديان و الإستعانة بالسحر و السحرة . و يرون أن الشيطان يكافئ أتباعه بالسرور و السعادة و إمتلاك الدنيا بكل مسراتها ، و بعد الموت يبعثون إلى الأرض ليحكموها و يتمتعوا بملذاتها . و المحزن أن هذه الزمرة تشرع في بث سمومها لدى المراهقين الذين ما أن يلامسون العشرين حتى يتحولوا إلى كائنات مخدرة لا واعية ، ضحايا المؤامرة الصهيونية على بني البشر . و يخضع المساكين المنتمون الجدد لطقوس التعميد و الممارسة ، ثم تبدأ رحلتهم السوداء غلى جانب الدجالين الآخرين . وتجبر الطقوس المريد على شرب الدماء و تمزيق أجساد حيوانات حية ، و ممارسة الشذوذ النواسي . و كشفت التحقيقات أن الماجنين إعتادوا تنظيم حفلات ماجنة و صاخبة بعد منتصف الليل من كل يوم خميس يمارسون الشذوذ و الطقوس الخاصة و يلتقطون الصور و هم عراة ، و يعدون ذلك حقا أعطي لهم .
و يعبر الصليب المقلوب ضمن شعاراتهم الشائعة عن رفض اعضاء الجماعة للأفكار الدينية التقليدية ، بينما يعبر الصليب المعقوف عن قدرهم للأفكار النازية العدوانية . أما الجمجمة فهي تعبير قديم لأعضاء الجماعة السوداء عن الموت و القتل و اليوم باتت الجمجمة ايضا رمزا لتعاطي المخدرات و لا سيما الهيروين و الكوكايين و "القداس الأسود" لديهم يعني خدمة الظلمة و المادة علانية ضد النور و روح الله . و من أشهر الحوادث الغريبة ، حادث تشارلز مانسون في أمريكا في أمريكا سنة 1969 ، الذي تم فيه قتل عدد من الضحايا ، اشهرهم ممثلة شابة كانت معروفة حينذاك هي شاروت تيت . و أثبتت التحقيقات أن مانسون كان على رأس الشاذين ، و أن القتل الجماعي هدف إلى "الإتحاد بالشيطان بعد الوفاة" .
و الخارجون على القيم الروحية و الإنسانية ، يتمادون في تطرفهم من خلال الكلمات التي ينشدونها ، و ليس من خلال "ستايلات" الموسيقى وحدها (Black metal,death metal,heavy rock) . و قد إستغلوا القصائد و السينما للترويج لأفكارهم الشريرة المعادية لمسيح الإنجيل خصوصا ، الأمر الذي يفضح الحقد اليهودي على المسيحية منذ نشؤئها و بالتالي على الاسلام . و تجذب حركة "عبادة الشيطان" الشباب الفاشلين ، الفارغين ، الباحثين عن العبث بالمخدرات و الجنس و وصل الجنون ببعض أعضاء طوائف "عبادة الشيطان" في العصر الحديث إلى تقديم أطفالهم "قرابين على مذبح الشيطان" و لذلك يتحمل الشيطان و أتباعه مسؤولية كل الجرائم التي ترتكب بحق الإنسانية .
و يذكر أن من يدخل في الجماعة لا يعود يملك حرية التحرر ، و هو يحفظ الرس كي لا يغدو مصيره القبر . ففي حال قرر عضو الخروج على الجماعة ، و الرجوع إلى أهله و بيته ، و حياته الأولى ، حكم عليه بالإعدام أينما كان ، و في أي زمان . و لعل هذا ما يفسر قول وزير داخلية لبنان إلياس المر ، "إن هناك صعوبة في إنتزاع الإعترافات من الموقوفين ، و لم يجد وسائل الضغط في دفعهم إلى الإقرار بمعلومات يمكن إستخدامها في مكافحة الظاهرة" و دعا إلى تشريعات جديدة تسمح بملاحقة "عبدة الشيطان" ، لأن معظمهم يدافع عن نفسه بكونه لا يخالف القوانين . و كان بضعة شبان إنتحروا و هم في ربيع العمر ، متأثرين بنهج الوسوسة ، و الهلوسة ، و الأوهام الباطلة .
و بات واضحا ، اليوم ، من خلال التحقيقات في مصر ، أن السياح اليهود هم الذين نقلوا طقوس الشر إلى شواطئ "ذهب" و "نويبع" و "طابا" و حملوا معهم "الإنجيل الأسود" الغريب ، و بعض الأجهزة التي يزرع فيها الوشم لأعضاء الجماعة . و قد إعترف حسين رائف بأن مجموعة من الصهاينة أخذوا يستقطبون الشباب المصري ، عن طريق الجنس و المخدرات . وإعترف آخرون بأنهم مارسوا الطقوس في منطقة عسلة البدوية في سيناء ، مع بعض اليهود القادمين من طريق ميناء إيلات . و قال آخرون أنهم تراسلوا مع فرق صهيونية غنائية ، منها "الأرض اليتيمة" و فرقة سالم . و أفاد أشرف عشماوي ، رئيس نيابة مصر الجديدة ، أن قصة تنظيم "عبدة الشيطان" بدأت بعد فتح منذ طابا ، و هناك منافذ أخرى عن طريق المصريين المسافرين و العائدين من الخارج ، و من أصحاب الجنسية الأمريكية و من شبكات الإنترنت .
و قد ذكر حسن الباش ، في كتابه "عبدة الشيطان" أن ثمة جماعات كثيرة مشبوهة تعمل في السر و العلانية ، على هدم القيم ، و زرع بذار النفاق و الشر في العالم ، و منها "كنسية الشيطان" المعبد الشرقي "السحر الأسود" "الفودو" ، "جماعة الوثنيين" ، "فرسان المعبد" ، "جماعة الطريق" ، "هاري كرشنا" ، "العصر الجديد" ، "معبد الغروب" ، "الداودية" ، "الروحية الجديدة" ، و غيرها ، و خصوصا "شهود يهوه" الذين ينشطون في العالم العربي ، و خصوصا في لبنان . و مع أن القوانين تحظر أي نشاط لهم ، فهم يطرقون الأبواب ، و يفحون كالأفاعي ، ، و ينشرون السموم ، و لا أحد يحرك ساكنا ضدهم
- اليوم أتناول موضوعا قد يكون قديما...لكنه ذو أهميه كبيره خاصة انه بدأ يعود مرة أخرى بعد أن أسدلت عليه الستر...وهو موضوع عبدة الشيطان..و قد أخترت القاء الضوء عليه نظرا لمعرفتى السابقه ببعض من انحرفوا فى هذا الطريق الخرب و تردت بهم الاحوال الى هاوية سحيقة لذا فتوجب على الحديث للتوعية وقانا الله شر أنفسنا و شر فتنة الشيطان..
- ملحوظة:لدى الكثير و الكثير من صور الطقوس القذرة و مقدسات هؤلاء الجماعات...لكنى فضلت الأ أدرجها بالموضوع كى لا أدنس صفحات منتداى المفضل بهذه القاذورات..
لا لزوم للعودة إلى الغنوصية ، و الثنوية لكشف جذور حركة "عبدة الشيطان" فالمؤسس يهودي يدعى أنطوان سيلدز ليفي ، إنطلق شره من ولاية سان فرانسيسكو ، عام 1966 . و هو الذي وضع القواعد ، و الأسس لهذه اللعبة الخطرة ، مستعينا برمز – كناية عن نجمة خماسية مقلوبة ، في وسطها رأس جدي .. و دعا إلى إقامة شعوذات من خلال "قداسه الأسود" ، و إنسحبت أفكاره على مدى جغرافية الغرب ، لكنها وجدت صعوبات في إختراق الدول الإسلامية ، و أكد مكتب التحقيقات الفيدرالي في الولايات المتحدة ، أن هذه الجماعة القذرة تقف وراء كثير من جرائم القتل ، و خطف الأطفال ، و طالما عثرت الشرطة هناك ، على بقايا دماء أطفال و حيوانات مذبوحة و حولها شموع و أقنعة سوداء و جماجم و غيرها من القذارات المختلفه..
http://www.freebornhall.com/Health/Tips/lavey.jpg
أنطون ليفى مؤسس حركة عبدة الشيطان
و تبين أن صاحب محلات "ماكدونالدز" ساند هؤلاء المتآمرين على الديانات السماوية ، و إنخرط في ليلهم الحالك أطباء و محامون و رجال شرطة و عديدون من رجالات المجتمع و السياسة . و قيل أن نافذين في وزارة الدفاع و الخارجية و حتى البيت الأبيض وقعوا في شباك الطغمة المجرمة ، و ينشط الوف من المجانين في يافا و طابا و غيرهما في فلسطين ، حيث يكررون نبش القبور و عمليات الإختطاف و الإغتصاب الجماعي لنساء يهوديات ، و تصفيتهن من بعد ، و إنتقلت الظاهرة من إسرائيل إلى مصر حيث إنتشرت ملابس غريبة عليها رسوم جماجم و ثعابين و صلبان معقوفة و توصلت الشرطة المصرية بعد مراقبة متواصلة إلى الحقائق الآتية : أن الشبان "عبدة الشيطان" ينكرون الأديان جميعها ، و يستخفون بالأديان السماوية ، و يدوسون الكتب السماوية بأقدامهم و يمارسون طقوسهم في المقابر و ينبشون جثث الموتى لإقامة طقوسهم ، و يتناولون الدماء البشرية ، و يستخدمون دماء الحيوانات لصبغ الجدران ، و يشعلون النار و يرددون الأدعية في ظل نجمة داود .
يضاف إلى هذه الخزعبلات حفر الوشم على الأكتاف و الصدور و إباحة العلاقات الجنسية و بخاصة الشذوذ و تناول الخمور . و هم يشترطون عدم الإستحمام أو الإغتسال ، و الرقص بشكل هستيري ، على وقع موسيقى بلاك ميتل ، حتى الموت . و معروف أن موسيقى الهارد روك تسببت بموت بعض الشبان ، في لبنان قبل أن تكتشف الدولة تضخم المآسي الناتجة عن عبادة الشيطان ، و تحاول وضع حد لها . و عام 2001 عندما قبضت الشرطة على 55 شابا من المثليين ، قالوا أنهم على علاقة بالكيان الصهيوني ، و أنهم جمعوا أفكارهم الهدامة بالإنترنت ، من إحدى الجامعات الأوروبية التي تروج للعلاقات الشاذة ، شأن زواج الرجال من الرجال ، و دلت التحقيقات أن المتهم الأول الذي يعمل في مجال هندسة الكمبيوتر إلتقط صورا لمبنى السفارة الإسرائيلية و المعبد اليهودي في القاهرة و درس اللغة العبرية و قام بزيارة الدولة العبرية و نسق هناك مع "قياديين شاذين" و إعترف بأنه "يتعاطف مع اليهود بإ‘تبارهم أصحاب دين سماوي ، و يعتز بنجمة داود" و فهم من محاولات إسرائيل إفساد الشباب العربي أنها تمثل إستراتيجية طويلة الأمد ، لها دور فاعل في عملية الصراع العربي – الصهيوني .
و يدعو "عبدة الشيطان" إلى تمجيد القوة ، و الإستمتاع بكل ما حرمته الأديان و الإستعانة بالسحر و السحرة . و يرون أن الشيطان يكافئ أتباعه بالسرور و السعادة و إمتلاك الدنيا بكل مسراتها ، و بعد الموت يبعثون إلى الأرض ليحكموها و يتمتعوا بملذاتها . و المحزن أن هذه الزمرة تشرع في بث سمومها لدى المراهقين الذين ما أن يلامسون العشرين حتى يتحولوا إلى كائنات مخدرة لا واعية ، ضحايا المؤامرة الصهيونية على بني البشر . و يخضع المساكين المنتمون الجدد لطقوس التعميد و الممارسة ، ثم تبدأ رحلتهم السوداء غلى جانب الدجالين الآخرين . وتجبر الطقوس المريد على شرب الدماء و تمزيق أجساد حيوانات حية ، و ممارسة الشذوذ النواسي . و كشفت التحقيقات أن الماجنين إعتادوا تنظيم حفلات ماجنة و صاخبة بعد منتصف الليل من كل يوم خميس يمارسون الشذوذ و الطقوس الخاصة و يلتقطون الصور و هم عراة ، و يعدون ذلك حقا أعطي لهم .
و يعبر الصليب المقلوب ضمن شعاراتهم الشائعة عن رفض اعضاء الجماعة للأفكار الدينية التقليدية ، بينما يعبر الصليب المعقوف عن قدرهم للأفكار النازية العدوانية . أما الجمجمة فهي تعبير قديم لأعضاء الجماعة السوداء عن الموت و القتل و اليوم باتت الجمجمة ايضا رمزا لتعاطي المخدرات و لا سيما الهيروين و الكوكايين و "القداس الأسود" لديهم يعني خدمة الظلمة و المادة علانية ضد النور و روح الله . و من أشهر الحوادث الغريبة ، حادث تشارلز مانسون في أمريكا في أمريكا سنة 1969 ، الذي تم فيه قتل عدد من الضحايا ، اشهرهم ممثلة شابة كانت معروفة حينذاك هي شاروت تيت . و أثبتت التحقيقات أن مانسون كان على رأس الشاذين ، و أن القتل الجماعي هدف إلى "الإتحاد بالشيطان بعد الوفاة" .
و الخارجون على القيم الروحية و الإنسانية ، يتمادون في تطرفهم من خلال الكلمات التي ينشدونها ، و ليس من خلال "ستايلات" الموسيقى وحدها (Black metal,death metal,heavy rock) . و قد إستغلوا القصائد و السينما للترويج لأفكارهم الشريرة المعادية لمسيح الإنجيل خصوصا ، الأمر الذي يفضح الحقد اليهودي على المسيحية منذ نشؤئها و بالتالي على الاسلام . و تجذب حركة "عبادة الشيطان" الشباب الفاشلين ، الفارغين ، الباحثين عن العبث بالمخدرات و الجنس و وصل الجنون ببعض أعضاء طوائف "عبادة الشيطان" في العصر الحديث إلى تقديم أطفالهم "قرابين على مذبح الشيطان" و لذلك يتحمل الشيطان و أتباعه مسؤولية كل الجرائم التي ترتكب بحق الإنسانية .
و يذكر أن من يدخل في الجماعة لا يعود يملك حرية التحرر ، و هو يحفظ الرس كي لا يغدو مصيره القبر . ففي حال قرر عضو الخروج على الجماعة ، و الرجوع إلى أهله و بيته ، و حياته الأولى ، حكم عليه بالإعدام أينما كان ، و في أي زمان . و لعل هذا ما يفسر قول وزير داخلية لبنان إلياس المر ، "إن هناك صعوبة في إنتزاع الإعترافات من الموقوفين ، و لم يجد وسائل الضغط في دفعهم إلى الإقرار بمعلومات يمكن إستخدامها في مكافحة الظاهرة" و دعا إلى تشريعات جديدة تسمح بملاحقة "عبدة الشيطان" ، لأن معظمهم يدافع عن نفسه بكونه لا يخالف القوانين . و كان بضعة شبان إنتحروا و هم في ربيع العمر ، متأثرين بنهج الوسوسة ، و الهلوسة ، و الأوهام الباطلة .
و بات واضحا ، اليوم ، من خلال التحقيقات في مصر ، أن السياح اليهود هم الذين نقلوا طقوس الشر إلى شواطئ "ذهب" و "نويبع" و "طابا" و حملوا معهم "الإنجيل الأسود" الغريب ، و بعض الأجهزة التي يزرع فيها الوشم لأعضاء الجماعة . و قد إعترف حسين رائف بأن مجموعة من الصهاينة أخذوا يستقطبون الشباب المصري ، عن طريق الجنس و المخدرات . وإعترف آخرون بأنهم مارسوا الطقوس في منطقة عسلة البدوية في سيناء ، مع بعض اليهود القادمين من طريق ميناء إيلات . و قال آخرون أنهم تراسلوا مع فرق صهيونية غنائية ، منها "الأرض اليتيمة" و فرقة سالم . و أفاد أشرف عشماوي ، رئيس نيابة مصر الجديدة ، أن قصة تنظيم "عبدة الشيطان" بدأت بعد فتح منذ طابا ، و هناك منافذ أخرى عن طريق المصريين المسافرين و العائدين من الخارج ، و من أصحاب الجنسية الأمريكية و من شبكات الإنترنت .
و قد ذكر حسن الباش ، في كتابه "عبدة الشيطان" أن ثمة جماعات كثيرة مشبوهة تعمل في السر و العلانية ، على هدم القيم ، و زرع بذار النفاق و الشر في العالم ، و منها "كنسية الشيطان" المعبد الشرقي "السحر الأسود" "الفودو" ، "جماعة الوثنيين" ، "فرسان المعبد" ، "جماعة الطريق" ، "هاري كرشنا" ، "العصر الجديد" ، "معبد الغروب" ، "الداودية" ، "الروحية الجديدة" ، و غيرها ، و خصوصا "شهود يهوه" الذين ينشطون في العالم العربي ، و خصوصا في لبنان . و مع أن القوانين تحظر أي نشاط لهم ، فهم يطرقون الأبواب ، و يفحون كالأفاعي ، ، و ينشرون السموم ، و لا أحد يحرك ساكنا ضدهم