بقلم:
محمد عواد (محرر أعلى للكرة العالمية في موقع أبو ظبي الرياضي للإعلام)

لقاء كبير لليوفنتوس ضد كاتانيا، لقاء تفجرت به عبقرية بيرلو وجاءت خطة كونتي الجديدة بالمطلوب، لقاء بدأ بشكل سلبي جداً وانتهى بشكل رائع للغاية، الفريق حقق صفات الكبار من عودة قوية بعد التأخر وخلق عدد كبير من الفرص والصبر حتى النهاية وهي كلها صفات تجعلني مطمئناً على أن مسألة عودة السيدة العجوز باتت غير قابلة للنقاش.
ما يفعله اليوفنتوس هذا الموسم بالنسبة للأسماء التي يملكها مقارنة بأسماء الفرق الأخرى هو معجزة حقيقية، فعندما يكون لدى الميلان والانتر لاعبون أفضل منك في كل المراكز ما عدا حارس المرمى وأنت تتصدر عليهم فإن هذا أمر رائع ، وعندما تكون صاحب أجمل كرة في الدوري وصاحب أجمل روح فأنت بطل ولو خسرت الكأس في النهاية.
المباراة المقبلة ضد الميلان هي الحاسمة للقب حقاً، فلو انتفض رجال كونتي وكرروا الانتصار على الميلان ليكون الثالث على التوالي فإن الدوري بات مسألة وقت، لأننا سنتصدر ولنا مباراة مؤجلة والاهم أن لدى الميلان مباريات صعبة خارج ملعبه ونحن لدينا معظم المباريات المعقدة في ملعبنا...ومجرد أن تهزم الميلان للمرة الثالثة سينهزم الجميع أمامك نفسياً.
أعجبني الشكل الجديد لليوفنتوس لكنني لا أريد المراهنة عليه ضد الميلان، لكنها فكرة جميلة كانت من كونتي أعطت الفريق زخما هجوميا وقدرة على استرداد الكرة بشكل سريع، جميل أن يكون لديك مدرب قادر على المفاجأة التكتيكية دوماً.
حتى الآن .. كلنا راضون عن اليوفنتوس وربما هو أجمل موسم منذ زمن غابر وهو بالنسبة لي أجمل من مواسم كابيلو، هي أجمل لحظات منذ سنوات طويلة، وكل المطلوب منا أن نصبر!
جميع المقالات المنشورة تعبر عن رأي كاتبها و لا تعبر بالضرورة عن رأي إدارة الموقع
التعريف بالكاتب:
محمد عواد – محرر أعلى للكرة العالمية في موقع أبو ظبي الرياضي للإعلام ومدير موقع جول.كوم بنسخته العربية سابقاً.
صفحة الكاتب على الفيس بوك:
إيميل الكاتب:
هذا البريد محمى من المتطفلين. تحتاج إلى تشغيل الجافا سكريبت لمشاهدته.














