محطات من التاريخ

نبذة سريعة عن أبرز المحطات التي مر بها نادي اليوفنتوس عبر تاريخه العظيم منذ يوم ولادته. لقراءة التاريخ الكامل للفريق و بالتفصيل اضغط على الرابط التالي:

1897

عام التأسيس على يد مجموعة من الطلاب في مدرسة ماسيمو داتزيلي.

1905

أول دوري في تاريخ النادي بمشاركة 6 فرق من 3 أقاليم. بعدها تأخير تحقيق المزيد من الالقاب للنادي لوقت طويل ويقال أن تسمية السيدة العجوز ظهرت بعد ذلك.

1923

إستحواذ عائلة أنيللي على نادي يوفنتوس عبر مالك فيات إدواردو أنيللي “والد الأفوكاتو” وبدء ظهور النادي كقوة كبرى لم تلبث لأن تتحول إلى أصبحت الأكبر بعد ذلك. حقق الفرق أول دوري في عهد عائلة أنيللي الميمون موسم 25-26

1930

المزيد من الإستقرار والرخاء في مسيرة النادي بدأت في هذا العام, الفريق أصبح أول فريق إحترافي في إيطاليا وإنتقل إلى ملعب الكومينالي؛  ساعده ذلك على تحقيق الخماسية التاريخية : خمس بطولات دوري على التوالي وسيطرة مطلقة على الكرة المحلية تجلى ذلك في رفد المنتخب الإيطالي بطل المونديال 34  بأهم اللاعبين.

1957

الفترة التي شهدت أعظم ضربات اليوفي في السوق عبر التاريخ , سيفوري وتشارلز. كان لزاما أن تترافق الإنجازات في الميركاتو بالإنجازات على أرض الملعب ووضع الفريق النجمة الاولى على قميصه بعد عشر بطولات كاملة في الدوري منحته الاسبقية على غيره.

1976
اليوفي اتخذ قرارا جريئا بتعيين الشاب تراباتوني (37 سنة حينها) كمدرب للفريق بعد خبرة بسيطة كمدرب طوارئ في ميلان. تراباتوني مع مجموعة من أفضل اللاعبين الطليان عبر التاريخ ولاحقا الأجانب حققوا لليوفي فترة مزدهرة جدا يعتبرها الكثير الأفضل في تاريخ النادي , وهي من الافضل في تاريخ النادي بكل تأكيد. الفترة بدأت مشرق وجميل حيث حقق الفريق ومن الموسم الأول ثنائية الدوري وكاس الإتحاد الاوربي, وبعدها توالت الإنتصارات وتحقيق البطولات حتى بلغت 14 بطولة محلية وقارية ودولية في 10 مواسم منها بطولة الدوري رقم 20 ألتي وضعت على قمصان اليوفي النجمة الثانية, إضافة إلى العديد من الجوائز الفردية للاعبي يوفنتوس. كما حدث في الثلاثينيات , ساعد تألق يوفنتوس منتخب إيطاليا على تحقيق المونديال 82 بعد تألق لافت من لاعبي يوفنتوس.

1986
رحيل تراباتوني وإعتزال بلاتيني أدخل يوفنتوس في دوامة وابتعد قليلا عن البطولات ورغم التعاقد مع باجيو في صيف المونديال الإيطالي إلى أن الفريق ظل بعيدا عن الدوري, ولكن حقق الفريق مع زوف بطولات مثل الكأس المحلية وكأس إتحاد الاوربي , وحتى عودة تراباتوني لم تحقق للفريق المنشود بإستعادة الدوري.

1994
أدرك مسييري نادي يوفنتوس أن التجديد بات مطلبا ضروريا, اختاروا مودجي للأمور الإدارية , وقعت أعينهم على ليبي ليكون رجل المرحلة الجديدة, ليبي الذي آمن بموهبة شاب صغير يدعى دل بييرو , من ذلك الصبف بدأت أحد أكثر المراحل بهجة في تاريخ النادي. ليبي لم يتأخر بتحويل ما لديه من موارد لنجاح فوري , بدءاً من الدوري والكأس في الموسم الاول ثم دوري الأبطال في الموسم الذي يليها. ليبي غادر وأنشيلوتي حل مكانه , لم يوفق أنشيلوتي مع اليوفي ورحل أيضا ليعود ليبي ل3 مواسم حقق فيها بطولات محلية جديدة لليوفي وحرمه الحكم والحظ من تحقيق لقب أوربي جديد في 2003. بعد ليبي اتت فترة كابيلو لموسمين حقق فيها الفريق لقبي الدوري بشكل متتالي.

2006
فريق اليوفي كان لديه عناصر بشرية هائلة, وكانت الموارد المالية الأضخم بين الجميع ستسمح بفريق يأكل الاخضر واليابس , هذه القوة الهائلة على الملعب أخافت البعض في إيطاليا وجعلت خيوط المؤامرة القذرة التي عرفتب الكالتشيو بولي. الفريق تم تهبيطه للدرجة الثانية والعودة سريعة كانت بفضل بقاء النجوم الكبار في الفريق وعدم تخليهم عنه مثل دل بييرو , بوفون , ندفيد , كامورانيسي , تريزيجيه. عودة الفريق للدرجة الأولى شهد لحظات إنتصار ولحظات أخرى سيئة جدا ولكن الفريق كان بعيداعن البطولات حتى تراجع الفريق في إلى المركز السابع.

2010
في صيف 2010 بدأ التغيير ووضع قواعد الأساس لفترة من الفترات الأكثر إشراقا في تاريخ النادي,أندريا أنيللي أصبح رئيس النادي وأحضر طاقمه الخاص إداريا وإقتصاديا. النتائج الكروية تأخرت لمدة موسم مع أندريا حتى وصل أسطورة النادي وقائده السابق أنطونيو كونتي الذي استطاع إعادة شخصية الإنتصارات للنادي وكانت النتيجة موسم سكوديتو 30 الذي تحقق مع كثير من العاطفة والشغف, ثم أتى أليجري الذي واصل مع الفريق رحلة الفوز. الخماسية التاريخية المتتالية في الدوري ستكون الأساس لإنطلاقة أكبر بإذن الله لهذا الفريق العريق.