كونتي يتذكر الاسكوديتو الأول: كان أعظم لحظة في مسيرتي الكروية

كونتي يتذكر الاسكوديتو الأول: كان أعظم لحظة في مسيرتي الكروية

ما يزال مدرب تشيلسي الحالي أنطونيو كونتي الذي حقق ثلاث بطولات اسكوديتو متتالية مع يوفنتوس, ما يزال يرى بأن بطولة الاسكوديتو الأولى له هي الأعظم في مسيرته. و استرجع كونتي ذكرياته في موسمه الأول مع يوفنتوس في مقابلة مع قناة سكاي سبورت, و تحدث كونتي قائلا :” الاسكوديتو الأول لي مع يوفنتوس كان الإنجاز الأعظم في مسيرتي. الفوز بهذه البطولة ولّد فرحة عارمة. فزنا بالبطولة في ذلك العام بالرغم أننا لم نكن مرشحين أبدا, حيث أن الفريق كان قادم من فترة سيئة حيث حقق المركز السابع لعامين متتاليين ”

” تمكنت من كسب ثقة اللاعبين و بنيت تجانس كبير من اللاعبين. الجميع كان جاهزا للتضحية من أجل الفريق, لو قلت لهم ألقوا بأنفسكم من أعلى البناية لقاموا بذلك. كان هنالك إيمان كبير و اتحاد عظيم بيننا ”

” وصلت لليوفنتوس و كان الهدف الوصول لدوري أبطال أوروبا في الموسم الأول, حتى الرئيس أنييلي كان مؤمنا بذلك. عندما وصلت غادر العديد من اللاعبين, حيث كان الفريق في مرحلة تجديد دماء, فعندما تحقق المركز السابع لموسمين على التوالي فهذا الشيء لم يكن وليد الصدفة. كنا نواجه ميلان عظيم بوجود ابراهيموفيتش و غاتوسو و نيستا و روبينيو, كان فريقا عظيما, و بمقارتنا معهم فهم يتفوقون علينا في كل شيء ”

” أعتقد بأن ذلك كان من صالحنا, فعندما تكون الأقوى جميع الأعين منصبة عليك و الضغط كله عليك لتحقيق الفوز. انتصرنا في تلك البطولة لأنه كان لدينا جوع أكبر للانتصارات, عزيمة أكبر, كل شيء أكثر من الجميع. لا ننسى أيضا أننا كنا نواجه الانتر الذي حقق الثلاثية, و نابولي الذي كان لديه كافاني. لكن الجميع بعد فترة تيقن بأن سوق الانتقالات الذي قمنا به كان ذكيا. حيث وقعنا مع بيرلو بالمجان, و حصلنا على ليكشتاينر و فيدال بأسعار معقولة خاصة فيدال الذي لم يكن معروفا حينها ”

” بالنسبة لدل بييرو فهو أحد أفضل المواهب في عالم الرياضة. أنا محظوظ لأني لعبت مع دل بييرو و بوفون سواء كلاعب أو مدرب. هما لاعبان عظيمان, يتفهمان الصعوبات التي يمر بها الفريق. هم يشاركون الأحزان و الأفراح دائما. دل بييرو كان مهما جدا للفريق بالرغم من أنه لم يكن يلعب كثيرا كأساسي, لكني كنت أعتمد عليه فأنا واثق بأنه سيغير كل شيء عندما يدخل أرضية الملعب. عندما وصلنا لمرحلة متقدمة إما الفوز بالاسكوديتو أو تحقيق المركز الثاني, أصبحت أشركه أكثر من السابق فهو لديه إحساس بالمسؤولية لإحداث الفارق. أتذكر المباراة الأخيرة له أمام أتلانتا عندما ودع الجماهير, الحكم حينها أوقف المباراة لثلاث دقائق حيث وقف الجميع لتحيته حتى لاعبو أتلانتا قدموا لتحية ليس فقط بطل عظيم, بل إنسان عظيم أيضا ”