تاريخ النادي/ الكالتشيوبولي و إعادة البناء

scudetto29_12
يوفنتوس يحقق الاسكوديتو الـ 29 في تاريخه

ترك مارشيلو ليبي دكة الفريق متجها لتدريب المنتخب الوطني, و عيّن بدلا عنه فابيو كابيلو الذي دعّم الفريق بعناصر مهمة مثل زلاتان ابراهيموفيتش و فابيو كانافارو و اميرسون.. تمكن كابيلو من إعادة اليوفنتوس لتحقيق بطولة الدوري الإيطالي موسمين متتاليين لكن طموحات الفريق الأوروبية لم ترق للمستوى المأمول به.

بعد اللقب الـ 29 في تاريخ النادي, أتى صيف 2006 الساخن جدا. حيث تعرض يوفنتوس لمؤامرة قبيحة من أجل إزاحته عن قمة الهرم الإيطالي.. حيث دخل يوفنتوس في قضية جرت أحداثها بسرعة شديدة بنودها تدل على أن في الأمر شيئا ما و أراده شخصا ما, و هو ما اكتشف بعد عدة سنوات. خاصة في عام 2011 عندما أثبتت التحقيقات بأن اليوفنتوس بريء من تهمة التحايل الرياضي و هي التهمة التي لبست له.

عموما, دفع يوفنتوس ثمن هذه المؤامرة بالتهبيط, ليخوض يوفنتوس موسم 2006-2007 في الدرجة الثانية و هو منقوصا بـ 9 نقاط. رحل العديد من نجوم الفريق إثر هذه الأحداث و لم يبقى سوى الأوفياء, حيث فضل كل من تريزيغيه و نيدفيد إضافة إلى أبطال العالم بوفون و دل بييرو و كامورانيزي على البقاء مع الفريق في محنته لإعادته للأضواء في أسرع وقت.

delpiero200_21
دل بييرو يسجل الهدف 200 له مع يوفنتوس

كما رحلت الإدارة السابقة للنادي, و انتخب كوبولي جيالي رئيسا للنادي, و جيان كلاود بلان رئيسا تنفيذيا للنادي.. كما استلم الفرنسي ديديه ديشان تدريب الفريق. و تمكن ديشان من إعادة الفريق سريعا للدرجة الأولى بمساعدة القائد أليساندرو دل بييرو الذي سجل 20 هدف توجه هدافا لدوري الدرجة الثانية و ليصبح الهداف الأول للنادي عبر التاريخ.

بعد عودة يوفنتوس للدرجة الأولى, تعاقد يوفنتوس مع المدرب كلاوديو رانييري لقيادة الفريق. و تمكن رانييري في موسمه الأول بعد العودة من تحقيق المركز الثالث و خطف مقعد مؤهل لدوري أبطال أوروبا, و عاد دل بييرو ليؤكد تفوقه و يسجل 21 هدفا في الدوري ليتوج هداف الدوري الإيطالي بفارق هدف واحد عن زميله في الفريق دافيد تريزيغيه . و في موسمه الثاني, تمكن رانييري من الفوز على ريال مدريد ذهابا و إيابا في دور المجموعات من دوري أبطال أوروبا قبل الخروج في الأدواء الإقصائية من تشيلسي الانجليزي. و في إياب الدوري الإيطالي تراجعت نتائج الفريق مما هدد الفريق بفقدان مركزه المؤهل لدوري الأبطال, و تم تعيين تشيرو فيرارا لتدريب الفريق خلفا لرانييري في آخر مرحلتين من الدوري, حقق خلالهما فيرارا الفوز ليحصل الفريق على المركز الثاني. و شهدت المباراة الأخيرة في الدوري ضد لاتسيو اعتزال الأسطورة بافل نيدفيد الذي ودع الجماهير في تورينو بعد الفوز بهدفين دون مقابل حيث صنع هدفا لزميله ياكوينتا.

Db Milano 30/10/2010 - campionato di calcio serie A / Milan-Juventus / foto Daniele Buffa/Image Sport nella foto: Andrea Agnelli
نقطة التحول بتعيين أندريا أنييلي رئيسا للنادي في مايو 2010

 

و استمر فيرارا على رأس عمله في الموسم التالي, و تم تدعيم الفريق بلاعبين مثل دييغو و ميلو و غروسو و عودة كانافارو. و شهد هذا الموسم في بدايته تخلي الرئيس كوبولي جيالي عن منصبه إلى جيان كلاود بلان. و بدأ الفريق الدوري بشكل جيد لكنه تراجع بشكل كبير ليخرج يوفنتوس من دور المجموعات لدوري الأبطال.. و تم تعيين المدرب ألبيرتو زاكيروني في منتصف الموسم بدلا من فيرارا, لكن تغيير المدرب لم يكن كافيا لتحسين النتائج لينهي يوفنتوس موسمه في المركز السابع.

و كانت نقطة التحول يوم 19 مايو 2010, عندما أصبح أندريا أنييلي رئيسا للنادي, ليبدأ معه فصل جديد في تاريخ النادي.