إلكان – أنيللي : صراعات و مخاوف من خيانة جديدة !

إلكان – أنيللي : صراعات و مخاوف من خيانة جديدة !

بالقراءة لما بين السطور لمشجعي البيانكونيري نرى أن هنالك شعور سائد ، شعور بالخوف من أن يكون جون إلكان يفكر في إنقلاب جديد في اليوفنتوس أو خيانة جديدة بحسب الرؤية المتطرفة للمشاعر السائدة عند مشجعي اليوفنتوس .

أول خيانة لجون إلكان يعود تاريخها إلى يوم 7 مايو 2006 عندما إندلعت قضية الكالشيوبولي حيث أنه قبل أن تبدأ المحاكمات قام حفيد الأفوكاتو بإدانة موجي و جيراودو بعبارة كانت أشبه بنقش على الضريح : ” نحن هنا كي نثبت إقترابنا من الفريق “. لم ينطق بأي كلمة للمدرب أو للمجموعة الإدارية أو حتى للشاب أندريا أنيللي الذي كان وقتها يسترق الأنظار قبل المباريات بجانب التريادي. بعدها ، و أثناء المحاكمة الرياضية قبل محاموا اليوفي الخاص بإلكان بقرار الدرجة الثانية بقولهم : ” إنها عقوبة عادلة ” .!

و الآن بعد إثني عشر سنة تأتي الأصوات بشكل متزايد و أكثر إصرار على أن هنالك خلافات ما بين جون إلكان و أندريا أنيللي و لعل الإختلاف في الشخصية و أيضا الخلافات الشخصية فيما بينهم ، في إطار الحرب بين الأجيال في العائلة ، هو السبب الرئيسي لهذه العلاقة المهترئة بين الطرفين . لذلك قد تكون النتيجة هي تغيير القيادة لليوفنتوس مع إقتراب للرئاسة : من أتدريا أنيللي إلى رجل يثق به جون إلكان ( هل سيكون ديل بييرو ؟ ) .

لا يزال الإستغراب يطغى على أغلبية مشجعي البيانكونيري أمام هذه الفرضية : ” كيف بالإمكان تغيير رئيس ينافس على السكوديتو السادس على التوالي ؟ ” هذه هي العبارة المترددة في مواقع التواصل بين أوساط المشجعين ، و من ثم لماذا يحدث هذا في الوقت الذي إتحدت فيه كل إيطاليا كرويا ضد اليوفتتوس ؟ و بالتحديد في الوقت الذي يجد فيه أندريا نفسه أمام التحقيقات في قضية التذاكر ؟ المفترض أن فترة كهذه تستدعي الدفاع عن أندريا و تأكيد منصبه و ليس إقصاءه .

هذه بالتحديد كلها عوامل تجعل مشجعي اليوفي يخشون من خيانة جديدة يقودها إلكان لكن على المشجعين أن لا يشعروا بالقلق لأنه منذ أن كانت عائلة أنيللي تقود الدفة، بداية مع الأفوكاتو جياني أنيللي الذي كان أول رئيس من سلالة أنيللي عام 1923 ، يحدث أن تكون النفوس مختلفة في العائلة .

كان هنالك يوفي جياني أنيللي و يوفي أومبيرتو أنيللي و كذلك يوفي بونيبيرتي ( تحت قيادة الأفوكاتو ) و أيضا يوفي التريادي و الآن يوفي أندريا . لذلك لو كنا سنشهد ، ولو بعد وقت ، يوفي جديد تحت قيادة إلكان سيكون ذلك أمر طبيعي و فيه إستكمال للدورة المعتادة و ليس خيانة حتى ولو أنه بالتأكيد سيكون هنالك وقتها حاجة للقيام بعمل أفضل مما قام به البيانكونيري في آخر ست سنوات على الملعب و أيضا من ناحية النمو في الإيرادت و لن يكون ذلك عمل سهل .

مقال مترجم عن: جيانلوكا مينكيوتي